الأربعاء، 4 يونيو 2008

لها..

.. و بما أن الروح التي لأجلها كانت هذه المدونة ..فإن روحي لا تعرف التغيير المفاجىء، تفضل أن تحلم كثيراً ثم تعيش الحلم بكل ما يحمله من لذائذ .. ثم تفقد اهتمامها بالواقع..
في الحقيقة ليست هذه المدونة هي الأولى..لكنها الأولى التي أهبها لروحي التي بدأت أفقدها،، لذلك كانت هذه المدونة  محاولة مني لإحيائها،وحثها على أن تعود لي..أن تحيي في الأحساس ببهجة الحياة، بجنوني الذي لا يمثاله شيء،بكل الجمال الذي أمتلكه..
عشت حلم هذه المدونة لأسبوعين متواصلين أعاقتني دراستي أن أمنحها بعض الدقائق .. و ها أنا الآن قد فعلت ، لكني أقف مرتبكة لا أعرف كيف أصوغ بداياتها..
لكن ما أريد حقاً أن أقوله في أول كلماتي هنا: لروحي الجميلة.. كوني بقربي ..